علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
171
الأنوار ومحاسن الأشعار
فقلت التزم عنك ظهر القعود جزى الله مثلك شرّ الجزا ولذي الرمّة « 169 » : كم دون ميّة من [ حرف ] ومن علم كأنه - لامعا - عريان مسلوب « 170 » [ وكم ] ملمعة غبراء مظلمة ترابها بشعاف القلب معصوب « 171 » كأنّ حرباءها في كل هاجرة ذو شيبة من رجال الهند مصلوب ومن أحسن ما قيل في البرية قول الأخطل « 172 » : وبيداء ممحال كأنّ نعامها * بأرجائها القصوى أباعر همّل ترى لامعات الآل فيها كأنها * رجال تعرّى تارة وتسربل وجوز فلاة ما يغمّض ركبها * ولا عين هاديها من الخوف تغفل بكل بعيد الغول لا يهتدى له * بعرفان أعلام ولا فيه منهل ملاعب جنّان كأنّ ترابها * إذا اطّردت فيه الرياح مغربل ولعبد الله بن محمد « 173 » : ويهماء تسقط عنها الظنو * ن لا يجد الركب فيها مقيلا تملّ الرياح بها مرّها * فتمسي العواصف منها كلولا إذا ما ترامت بأيدي الركا * ب لم يرج غائبها أن يئولا تكذّب عنا هموم القلو * ب إذا أزمع القوم منها القفولا وينبو عن العين فيها الكرى * فلا يطعم النوم إلّا قليلا كأنّ عساقلها بالضحى * طرائد خيل تباري خيولا
--> ( 169 ) الديوان ص 37 . ( 170 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان خرق . ( 171 ) كذا في المخطوطة وفي الديوان من . ( 172 ) شعر الأخطل ص 6 وحماسة ابن الشجري ص 198 . ( 173 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من مصادر .